ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا

صحيفة الخرطوم

جديد المقالات
جديد الأخبار


الأخبار
اخبار فنية
محمود عبد العزيز أعطى لقب «الحوت» أبعاده الحقيقية
محمود عبد العزيز أعطى لقب «الحوت» أبعاده الحقيقية إضيف في :يناير 16, 2013, 12:39 مساءً 12:39
 محمود عبد العزيز أعطى لقب «الحوت» أبعاده الحقيقية

الخرطوم:عمان:حسام الدين أبوالعزائم:

أكد الأستاذ هيثم كابو رئيس تحرير الزميلة فنون أن ملازمته للفنان محمود عبد العزيز في العاصمة الأردنية عمان كشفت له مدى الجماهيرية الواسعة التي يتمتع بها هذا الفنان، وقال في اتصال هاتفي مع «آخر لحظة» من عمان إن المستشفى يشهد ازدحاماً يومياً من سودانيين وغيرهم وأن رنين تلفونات الملازمين له لا تنقطع صباحاً ومساءً. وأشار كابو لختمات القرآن التي نظمت له والأكف التي ارتفعت بالدعاء ومجالس الدعاء في الزريبة وخلاوي الصائم ديمة وفي منزله بالمزاد ببحري إضافة لما يقوم به «الحواتة» مثل رابطة محمود في القلب وقمر الضواحي وكثير من الجمعيات الملتفة حول محمود عبد العزيز.

هيثم كابو قال لـ«آخر لحظة» من عمان إنه رغم الحزن الذي بلغه بعد إعلان موت محمود دماغياً إلا أنه يتوقف في الالتفاف الذي قام به جمهور محمود عبد العزيز ليلة رأس السنة عندما ذهبوا لمستشفى رويال كير، وأقاموا له احتفالاً خاصاً، قال هيثم «مثل هذه الحالات ما قاعدين نشوفها كتير». قلنا لهيثم ونحن في التلفون استرسل أكثر في الحديث ويقول هذا الفنان الذي مات دماغياً ولكنه رمزاً جميلاً أنا كنت حاضراً لآخر حفلاته في نادي الضباط كانت أشبه بهلال مريخ من حيث الحضور.. «محمود» ستفقده خشبات المسرح ويفقده أصحاب الحالات الخاصة سيفقده المرضى وهو يوجه «ريع» حفلاته لهم.

ونسأل هيثم عن القيمة الفنية لمحمود عبد العزيز فيقول: هو فنان جيل وحالة استثنائية وخرق للمألوف وصاحب مدرسة، هو فنان الرهان، راهنا عليه ولم يخيب ظننا.. هو صوت أولاد «التسعينات» علاقته لم تكن علاقة فنان بجمهور فقط هي استثنائية خاصة.. هو فنان الشباك الأول لأكثر من 25 عاماً لم يتزحزح عن هذه القمة.. الفنانون مسارحهم بيوت الأعراس، والجمهور هنا ضيف على أهل المناسبة، المسألة تختلف، الفنان الذي يغني على المسرح يذهب إليه الناس بطوعهم ويدفعون من جيوبهم وهذا ما يفعله جمهور الخرطوم مع محمود، وأقول إن بريق الحفلات الجماهيرية في الخرطوم لن يكون بذات الحال وستفتقد جدران الخرطوم الحفلات الجماهيرية والتي كانت ترتكز على محمد الأمين وعقد الجلاد ومحمود عبد العزيز بنسبة 75%.

يتوقف هيثم في تقييمه لمحمود عبد العزيز ويشير للمقال الشهير للراحل أستاذ الأجيال محمود أبو العزائم عندما كتب مقاله المشهور «سمح الغناء في خشم محمود».. يقول هيثم هذا الشهادة أطربتنا ونحن جيل النقاء والشباب وظللنا نعتز بها، فعندما تأتي من جيل مثل محمود أبو العزائم بكل عمره وخبرته ومخزونه السمعي من الغناء السوداني فإنها شهادة كبيرة في حق هذه الحنجرة الشبابية.

يقول هيثم: محمود كان يحمل نفحة إيمانية وصوفية ومحبة للرسول صلى الله عليه وسلم معروفة ومشهورة، وإذا تأملنا أسماء أولاده حمزة والعباس وبنته «القصواء» ومدحته في ناقة النبي المأمورة تتأكد لنا الأبعاد الكاملة للنزعة الوجدانية.

ويقول هيثم نحن في حالة حزن لمحمود صاحب المواقف الوطنية، لن ينسى الناس مشاركته في فعاليات إعلان شأن العلم ومشاركته أمام الرئيس البشير في ليلة النصرة وقوله نحن جاهزون للزود عن الوطن، ويتناول هيثم نقطة جديرة بالتوقف فيقول إن المولى عز وجل كان لطيفاً بعباده فمرضه كان متدرجاً بكل مراحله منذ الوعكة الأولي في يونيو من العام الماضي وحتى وصوله الأردن فحالته كانت تسوء يوماً بعد يوم والحالة الحرجة في تطور وحتى الشائعات التي نسجها ضعاف النفوس بوعي أو يغير وعي ساهمت كلها في تقبل الأمر والصدمة وكل هذا كفارة له بإذن الله وإن أحب الله عبداً ابتلاه وحبب خلقه إليه وكل هذا انطبق على محمود. ويقول هيثم في ختام حديثه إنه حمل لقب الحوت تماماً وأعطاه الأبعاد التي كنا نرمي لها عندما أطلقنا عليه هذا اللقب وهاجمنا البعض وقتها، مؤكداً أن الأيام ستكشف وفي كل يوم قيمة هذا الهرم السوداني الكبير والمتفرد.

اخر لحظة

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1268


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في أنشر الموضوع علي الفيس بوك
التعليقات

#920 [عزه عبدالله دفع الله] يناير 20, 2013, 8:39 صباحاً 08:39
undefined‎رحمه الله فنان الشباب الاول محمود عبدالعزيز وتقبله الله القبول الحسن واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا)صدق الله العظيم
0.00 /5 (0 صوت)

[عزه عبدالله دفع الله]

#921 [عزه عبدالله دفع الله] يناير 20, 2013, 10:15 صباحاً 10:15
إنا لله وإنا إليه راجعون
0.00 /5 (0 صوت)

[عزه عبدالله دفع الله]

#922 Lebanon [عبد الفتاح البراهيم] يناير 20, 2013, 1:08 مساءً 01:08
في يوم من الأيام وقبل سنين قال لي زملي لي في الوسط الفني إن هذا الشاب سيكون له شأن كبير في الغناء فغرت من هذه الكلمة ولان محمود كان يأتي بالجمل الموسيقية التي كنت أفكر فيها من قبل كأنه كأن يسرق قافيتي الفنية وقد اتى باسلوب جديد في ذاك الوقت تبناه كثير من الشباب وجعل النص الغنائي يطاوعه ويبني من الجملة الموصيقية ويدخل فيها كثيرا من الاضافات التي تزينها جعلت المستمعين يعيدون النظر في أغاني الحقيبة كما يسميها البعض ونثر من خلال صوته دررها وخبايا اسرارها
نسأل الله له الرحمة والمغفرة
0.00 /5 (0 صوت)

[عبد الفتاح البراهيم]